ووعد أبوللو، الذي كان مغرمًا بالعرافة سيبيل بتحقيق كل أمنياتها. طلبت الفتاة أن تعيش سنوات بعدد حبات الرمل التي يمكن للمرء أن يحملها في قبضة يده. وافق أبوللو على طلبها، لكنها ارتكبت خطأً فادحًا: لم تقل إنها تريد أن تعيش تلك السنوات في شباب أبدي. كانت العرافة وأبوللو يحبان بعضهما بعضًا حبًا جمًا؛ فاختارت كوماي، وهي مدينة قديمة بالقرب من نابولي، لتعتزل وتمارس فن العرافة، ولكن مع مرور السنين كبرت في السن وصغرت، وأرهقت نفسها حتى لم يبق منها سوى صوت في أمبولة، واستمرت في نشر نبوءاتها. ألهمت شخصية العرافة فنانين من كل عصر، ولم يتفوق عليها الفنانون المعاصرون. يحتوي الجناح على ثلاثة أعمال مكرسة لهذه الشخصية الرائعة: تصوير ستيفانو مانجو يقود الضيوف إلى منزل العرافة في "كهف" كوماي القديم الشهير. يفسر كل من روزي روكس ودانيلو أمبروسينو مظهر العرافة بطرق مختلفة تماماً، الأول من خلال تقنية التصوير الفوتوغرافي، والثاني من خلال دمج المينا وأوراق الذهب.
|
الأبعاد: 50 م |
|
الإطلالة: إطلالة على البحر |
|
الإطلالة: إطلالة جزئية على البحر |
|
الحد الأقصى للإشغال: 4 بالغين |
|
تكييف الهواء |
|
هاتف |
|
تلفاز LED |
|
قنوات السينما والرياضة |
|
SKY TV |
|
ملاءات من الكتان |
|
روب الاستحمام |
|
مجموعة مستلزمات الضيافة الفاخرة |
|
مكواة وطاولة كي |
|
حمامان مع دش |
|
غلاية شاي - ماكينة قهوة |
|
راديو منبه |
|
مجفف شعر |
|
خزنة إلكترونية |
|
كاشف الدخان الإلكتروني |